كيفية كتابة عقد استثمار تطبيق

لا شك أن الوقت الحالي أضحت فيه التكنولوجيا عصب كافة المجالات وأصبحت تستحوذ علي نسبة كبيرة من الاستثمارات في كافة المجالات لا سيما وان كافة المجالات والدول كذلك تتجه الي استخدام التكنولوجيا في شتي مناحي الأنشطة والمجالات المختلفة سواء في الزراعة أو الصناعة أو التجارة أو حتي تقديم الخدمات للجمهور واصبح العالم قرية صغيرة بمعني الكلمة فيمكنك الآن إنشاء وإدارة نشاطك التجاري والحصول علي كافة الخدمات عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة بل وكذلك استثمار أموالك حول العالم عبر وسائل التكنولوجيا التي توفرها منصات الاستثمار.

كل هذه الأمور دعت أصحاب رؤوس الأموال من المستثمرين الي التفكير في توجيه رؤوس أموالهم الي الاستثمار في قطاع التكنولوجيا لما يمتاز به من سرعة في تدفق الأرباح وكذلك سرعة لحركة دوران رأس المال وجني الأرباح ولكن الدخول في هذا القطاع من الاستثمارات له جوانب فنية كثيرة لها إبعاد قانونية ربما تؤدي بك الي خسائر فادحة اذا أردت تراعيها عند الدخول في شراكة مع غيرك للاستثمار في مجال تطوير وإنشاء التطبيقات الإلكترونية للجوال وغيرها من منصات تقديم الخدمات للجمهور وفي هذا المقال سواء تغطي كافة النقاط ذات الأبعاد القانونية التي يجب عليك الإلمام بها اذا رغبت في الدخول في مثل تلك الشراكات.

تعريف عقد استثمار التطبيقات:

 لا يختلف عقد استثمار التطبيقات عن عقد الاستثمار العادي إلا فقط في محل العقد فعقد الاستثمار هو عقد يعهد بموجبه صاحب المال سواء كان المال منقول أو عقار الي مستثمر لغرض استثمار هذا المال في نشاط معين ولمدة معينة وذلك لقاء اجر أو نسبة من الأرباح الناتجة عن استثمار المال بينما محل عقد استثمار التطبيقات يكون إنشاء أو تطوير تطبيق من التطبيقات التي يتم تقديم الخدمات للجمهور من خلالها فيعمد المستثمر الي الاستثمار في تلك التطبيقات في حالة إذا كانت تلك التطبيقات ذات جدوى اقتصادية أو استثمارية.

ما الفرق بين عقد استثمار التطبيقات والعقود الذكية؟

عقد استثمار التطبيقات هو عقد يتم من خلاله الاتفاق بين طرفين أو أكثر على تطوير تطبيق من التطبيقات التي يتم تقديم الخدمات للجمهور من خلالها ويعمد المستثمر الي الاستثمار في تلك التطبيقات في حالة إذا ما كانت تلك التطبيقات الإلكترونية ذات جدوى اقتصادية أو استثمارية.

العقد الذكي على أنه يعرف بأنه مجموعة من الوعود المحددة في نمط رقمي، بما في ذلك البروتوكولات التي بموجبها يؤدي طرفيها هذه الوعود والالتزامات واعتقد Nick Szabo أن عصر الفضاء الإلكتروني والتطور في شبكات الكمبيوتر والخوارزميات سيحدثان ثورة في طريقة إبرام العقود وقد أدت التطورات الحديثة في التقنيات المستندة إلى الإنترنت، مثل blockchain والذكاء الاصطناعي، إلى إعادة الاهتمام بذلك المفهوم، هذه القدرات موجودة وتتكشف، مما تجعل الوقت مثالي للنظر في كيفية استخدامها لحل تحديات الصناعة وخلق الفرص جديدة.

عقد استثمار التطبيقات من منظور الشريعة الإسلامية

عقد استثمار التطبيقات لا يختلف كثير من منظور الشريعة الإسلامية عن عقد الاستثمار العادي حيث إن الاختلاف بينهما تنحصر فقط في محل العقد وقد اتجه الفقهاء وعلماء الاقتصاد الإسلامي إلى رأيين في مسألة حكم الاستثمار

أولا: الرأي الأول

يرى أن حكم الاستثمار هو الوجوب، فالشريعة توجب على مالك المال استثماره وتنميته والمداومة على ذلك، وخاصة إذا كان من مصادر الإنتاج. ويتبنى هذا الرأي بعض الفقهاء، وقد جاراهم في ذلك عدد لا يستهان به من علماء
الاقتصاد الإسلامي الذين اعتبروا هذا الحكم من المسلَّمات، وهذا ما لمسته في معظم البحوث التي تناولت المسألة.

يقول في ذلك “محمد عبد المنعم الجمال”:” يلزم الإسلام مالك المال أن يداوم على استثماره لأن تعطيل استثمار المال يؤدي إلى فقر صـاحبه وبالتالي فقر المجتمع، والإسلام يبغض الفقر ويكافحه

ويستند هذا الرأي إلى:

وجوب استثمار أموال اليتامى: وقد نهى قبله عن وضع المال في أيدي السفهاء حيث قال تعال (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَابْتَلُوا اليتامى حتى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ)

ثانيا: الرأي الثاني

يرى أن حكم الاستثمار هو الإباحة أو الندب، مع تغليب الندب، فالإباحة هي أن يخيرنا الله تعالى بين الفعل والترك؛ أما الندب فهو طلب القيام بالفعل طلبا غير لازم

ويستند هذا الرأي إلى:

وسواء كانت الإباحة أم الندب فهما درجتان مغايرتان لدرجة الوجوب والتي هي طلب القيام بالفعل طلبا لازما ويتبنى هذا الرأي “عبد الستار أبو غدة ” مستندا في ذلك إلى أدلة حاولت جمعها وتصنيفها كما يأتي: نصـوص القـرآن والسنة الكثيــرة الداعية إلى الإنفاق، بينت أن حكم الإنفاق هو الندب، والإنفاق لا يتحقق إلا بالاستثمار، فيكون حكم الاستثمار هو الندب إباحة الاستثمار والندب إليه من المقررات الشرعية في أبواب الفقه، وخاصة في الأبواب الفقهية الآتية: –

أ-“باب النفقات “و” باب الزكاة” كلاهما إنفاق، فالإنفاق التطوعي لا يتم إلا بتنمية المال
ومداومة ذلك والإنفاق الواجب كذلك، لذا حض على الاستثمار ورغب فيه.

ب- “باب المعاملات” والتي هي صيغ الاستثمار حيث يرتبط حكم مزاولتها بحكم الاستثمار شرعا، فالفقهاء يتفقون على أن الحكم الأصلي لكل من البيع والإجارة وأنواع الشركات هو الإباحة، ولم يثبت عن أحدهم القول بالوجوب مطلقا أو الوجوب التخييري لمن توافرت لديه أسبابها، أي يجب الإقدام على إحدى هذه الصيغ لا على التعيين.

ما هي أهمية عقد استثمار التطبيقات؟

تبرز أهمية عقد الاستثمار في انه يعمل علي:

  • زيادة نطاق استخدام التكنولوجيا.
  • تسهيل إنجاز المعاملات بطرق سريعة ومبتكرة
  • القضاء على البيروقراطية وصعوبة وتعقيد إنهاء المعاملات.
  • سهولة اتخاذ كافة القرارات بناء على قواعد البيانات والاستثمار في الذكاء الاصطناعي
  • المساهمة في رفع مستوى المعيشة للمواطن
  • تحسين البنية التحتية وتطوير المرافق العامة الموجودة بالمجتمع
  • تحسين بيئة الاستثمار
  • دعم المبتكرين والمطورين في تقديم حلول مبتكرة للمشكلات التي تواجه المجتمعات

ما هي ما هي التحديات التي يواجهها المطورون في القطاع تطوير التطبيقات؟

لقد نمت صناعة البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات في بيئة غريبة. تتشابك القطاعات فيها مع الإنترنت وتدخلت فيه الشركات الضخمة باستثمارات كبيرة في الآونة الأخيرة بحيث لا يمكننا مقارنة حجم الأعمال والتوظيف في هذه القطاعات بما اعتدنا عليه سابقاً. ولقد أدى ذلك إلى بيئة يصعب فيها على المطورين استخدام خبراتهم لإنشاء أعمالهم الخاصة، لأنهم ببساطة غير قادرين على المنافسة على أساس الجدارة بمفردهم – وهو ما قلص عوائق الدخول إلى السوق بشكل كبير بالإضافة الي ما يتم تخصيصه من ميزانيات للتسويق ويقترن هذا بحقيقة أن الشركات الكبيرة تعتبر بشكل متزايد التقنيات مجرد “موارد” وهذا كله يرسم صورة صعبة حقًا بالنسبة للكثيرين من المطورين والمبرمجين.

ما هي الخيارات المتاحة للفنيين الذين يرغبون في إنشاء منتجاتهم أو أعمالهم التجارية؟

الخيار الذي اعتدنا عليه جميعًا هو الملكية الخاصة (أو رأس المال الاستثماري) الذي برز في وادي السيليكون في السبعينيات والثمانينيات. لقد حققت نجاحات هائلة أصبحت لها أسماء مألوفة (eBay وUber وAirbnb … الخ) وبنت هذه الطريقة سمعتها باعتبارها الطريق الذي يجب اتباعه لإنجاح عملك.

ولقد توصل الإنترنت أيضًا إلى حلول بديلة للمطورين، مع ارتفاع التمويل الجماعي إلى الصدارة والتعهد الجماعي وإتاحة البرمجيات ذا التراخيص مفتوحة المصدر / مفتوح النواة وقدمت نهجًا تعاونيًا للمطورين بالطبع لبدء الأعمال التجارية، والتي غالبًا ما يغفلها الكثيرون.

لماذا يحتاج مطورو المشاريع إلى نموذج بديل للاستثمار؟

على الرغم من أنه غالبًا ما يُنظر إلى رأس المال المغامر على أنه نهاية كل عالم الشركات الناشئة والتكنولوجيا، إلا أن تصورنا هذا يعتبر منحرف بشدة بسبب التحيز الناتج عن رؤية الشركات الناجحة التي تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار) – بينما في الواقع فقط يصل جزء صغير من الشركات الناشئة المدعومة من رأس المال ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن الملكية الخاصة وحشية، وتشجع الممارسات التجارية غير المستدامة ، وتركز على النمو واحتكار السوق للتدفقات النقدية ولها معدلات فشل تصل إلى 97٪ مع استثمار رأس المال الاستثماري في أي شيء تقريبًا.

يعتبر التمويل الجماعي بديلاً رائعًا للبعض، ولكنه يتطلب حملة تسويقية باهظة التكلفة لتحقيق النجاح، ويحد من نطاق المشروع إلى حد كبير (بسبب الميزانيات المحدودة) ولا يساعد في العثور على المواهب أو يحول دون تكبد التكاليف مثل مساحة المكتب أو تجنيد لتسمية زوجين.

البرمجيات مفتوحة المصدر/ النواة لها مزاياها الخاصة، ومزاياها الأكبر للمجتمع ككل والتي تبرر استخدامها. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يستخدمونها لتحقيق رؤيتهم الخاصة لمنتج ما، عليهم أن يتقبلوا أنه من الصعب للغاية تحقيق نجاح تجاري، حتى لو كان ذلك يجعل من السهل جدًا التعاون مع المواهب عالية الجودة – الذين لا يمكنك في النهاية أن تعينهم للقيام بمهام معينه.

ما هو النموذج البديل للاستثمار؟

ما نبحث عنه الآن هو نموذج يقلب الأشياء رأساً على عقب. إنه يجرد الاستثمار الرأسمالي ويستبدله بالعمالة التي تحل على الفور تقريبًا معظم المشكلات التي تم ذكرها للتو وتزيل تضارب المصالح التي اعتبرناها منذ قرون أمرًا مفروغًا منه في بيئات العمل اليومية.

هناك نماذج مماثلة مثل مشاركة الأرباح، ولكن ما نريد القيام به هو إضفاء الطابع الرسمي عليها. في الوقت الحالي، لا تزال مشاركة الأرباح في مهدها، وهي إلى حد كبير كابوس قانوني وتواجه عقبات كبيرة ولا تستحق العناء.

ويمكن حل بعض هذه الأمور علي عن طريق تأسيس الشركات بشكل بسيط وتقديم وعرض الأفكار علي الشركات الاستثمارية وشركات رأس المال المخاطر وذلك لدفعهم علي الاستثمار في الأفكار ذات الطابع التكنولوجي.

كيف يٌمكّن هذا النموذج المطورين من البدء في إنشاء مشاريعهم التجارية الخاصة؟

إن الاستعاضة عن العمل برأس المال مباشرة تعني عدم وجود رواتب أو أجور يجب دفعها، ولا حاجة حقيقية للتمويل وبالتالي المخاطرة، كل ذلك دون المساومة على طموح المشروع ومن خلال إزالة الحصص أو الالتزامات القانونية الأخرى المطلوبة للحصول على حصة من الأرباح، يكون للمطورين مطلق الحرية في العمل بمفردهم أو في مشروعات أخرى بالقليل أو بالقدر الذي يريدونه، سواء كان ذلك في أوقات فراغهم أو بدوام كامل أو في شيء ما حيث إن عدم الاضطرار إلى التضحية بمعيشتهم ورفاههم المالي هو أمر لا تسمح به معظم الطرق الأخرى لإنشاء المشاريع.

كيف يزيد هذا النموذج من فرص النجاح للمطورين؟

نحن ندخل عالم ما يجعل المنتج ناجحًا، ويمكن أن يختلف ذلك من سوق إلى آخر. في بعض الأسواق، الطريقة الوحيدة للنجاح هي أن يكون لديك ميزانية تسويقية ضخمة، وفي بعض الأسواق، يكون الحصول على المنتج الأقل تكلفة، مع منتجات أخرى ذات جودة عالية. أيا كان، فإنه النماذج السابقة تمكّن فرق التطوير من التوسع في نطاق الأعمال أكثر بكثير من الشركات التقليدية، والتي يمكن استخدام القوى العاملة المضافة منها للتنافس مع منتجات أكبر في السوق. حتى التسويق (إلى حد ما) يمكن تعزيزه بشكل كبير بالقوى العاملة وحدها. وتلبي تلك النماذج النفقات وطرق سدادها، لذلك، حتى لو كان الفريق مطالبًا بالإنفاق على التسويق، فسيظل من الممكن القيام بذلك مع الحفاظ على روح المشاركة في الأرباح.

هناك فوائد أخرى أيضًا. على سبيل المثال، لم يعد عليك القلق بشأن كفاءة العامل. إذا كان شخص ما بطيئًا، فسيتم مكافأته بشكل أقل. إذا كان شخص ما ينتج عملاً منخفض الجودة، فسيتعين إعادة صياغته للحصول على مكافأته. يخلق النموذج بيئة يكون فيها من مصلحة المتعاونين إنتاج عمل بأعلى جودة لأن لديهم مصلحة حقيقية في جودة ونجاح المنتج الذي يساهمون فيه. يمكن أن تنتج الجودة والقوى العاملة مزيجًا قويًا.

ما هي الطرق التي يعمل بها نموذج مشاركة الأرباح على تحسين علاقات العمل القائمة؟

على المستوى الأساسي، إنها طريقة أكثر إنصافًا بطبيعتها للعمل مع الناس. بدلاً من أن تذهب الثروة مباشرة إلى القمة، أو تخفض تكلفة العمالة لزيادة الأرباح، لديك نموذج يكافئ المساهمات الإيجابية للمنتج / مشروع. وهذا بطبيعة الحال يقلل من تضارب المصالح في مكان العمل. نظرية الوكالة؟ الرؤساء والوكلاء هم نفس الأشخاص! ولكن ربما الأشخاص تعمد الي استغلال مجهود غيرها ويحصلون على مكافأة على فيما يحصل غيرهم على مكافأة أقل ويمكن لعدد أكبر من الناس استغلال ذلك. فمأساة المشاعات؟ تحقق مكاسب للأفراد. وهذا مجرد مثال، والقائمة تطول وتطول. علاوة على كل ذلك، يكمن جوهر هذه العلاقة في التعاون. مكان عمل ديمقراطي لامركزي وغير هرمي يتعاون فيه الناس.

أخيرًا، يسمح نموذج كهذا للأشخاص بالمساهمة في مشاريع متعددة تهمهم جميعًا حقًا. ومن منظور آخر، يُبقي الباب مفتوحًا أمام المواهب للمشاريع التي تتطلع إلى زيادة رتبهم. إن وجود علاقة منفعة متبادلة وعلاقة تجاوزت العلاقات التقليدية بين صاحب العمل والموظف، يمكن أن تؤدي فقط إلى بيئات عمل وعلاقات أكثر إيجابية.

 لماذا نحتاج الي كتابة عقد الاستثمار وهل يجوز عدم كتابته؟

للعقود مخاطر كبيرة في الواقع العملي ومنها أن أحد الأطراف قد يتنصل من التزاماته التعاقدية أو لا ينفذها فيكون الطرف الآخر في خطر بالإضافة الي مخاطر استخدام التكنولوجيا في والاستثمار فيها ويتعلق بها من مخاطر كثيرة ومعقدة نظراً لتعقد وتشابك العلاقات المرتبطة باستخدام تلك التطبيقات.

 فإذا لم يكن عقد الاستثمار مكتوب لإثبات ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف حتي يتم إقامة الحجة علي الطرف المتخلف عن تنفيذ التزاماته التعاقدية أو يتنصل منها وكذلك لتحديد المسئوليات عن كافة الأمور المتعلقة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات ولذلك يجب كتابة كافة العقود كأصل عام وبالأخص عقود الاستثمار في التطبيقات لما لها من أهمية بالغة وما يحيف بها من مخاطر شتي لا سيما وانه يكون محلها رؤوس أموال كبيرة جداً ومخاطر الاستثمار قد تكون كبيرة مما يؤدي الي التنصل من الالتزامات التعاقدية في حالة فشل عملية الاستثمار لا قدر الله.

. نصائح مهمة في كتابة عقد الاستثمار

  • يجب عليك كتابة عقد الاستثمار سليم
  • يجب عليك تحديد القانون واجب التطبيق وقت النزاع حتى لا تكون هناك عوائق أمام اقتضاء حقوقك لا قدر الله
  • في حالة الاتفاق على التحكيم احرص على اختيار مركز تحكيم في دولتك أو قريب منك
  • في حالة عدم توقيع العقد في ذات الوقت احرص على وضع بند تاريخ سريان العقد
  • يجب عليك صياغة عقد الاستثمار بشكل واضح وصريح وابتعد عن الغموض فيه قدر الإمكان
  1. تحذيرات مهمة في كتابة عقد الاستثمار
  • احذر من ان يكون القانون الواجب التطبيق في حالة النزاع غير قانون بلدك أو قانون لأنك سوف تتكبد تكاليف لتعيين محام علي دراية بهذا القانون بالإضافة الي تكاليف سفره وإقامته لحضور الجلسات
  • احذر من ان يكون في حالة الاتفاق علي التحكيم مركز التحكيم خارج دولتك
  • احذر من وضع الطرف الآخر تاريخ لتوقيعه لأنه ربما يحدث لك الكثير من المنازعات وإذا وضع تاريخ فيجب عليك وضع بند لتاريخ سريان العقد
  • احذر من غموض المصطلحات وحدوث لبس أو تأويل أو احتمال عند قراءتها
  • احذر في حالة وكالة الغير للتوقيع عن احد الأطراف من التأكد من ان سند الوكالة صحيح وساري ويسمح له بالتوقيع علي مثل ذلك النوع من العقود
  1. تعريفات مهمة في عقد الاستثمار

المعلومات السرية الخاصة بأحد الطرفين: تعني أي معلومات يتم الكشف عنها من قبل ذلك الطرف للطرف الآخر بموجب هذه الاتفاقية والتي تكون مكتوبة، أو رسومية، أو مقروءة آليًا ،أو أي شكل ملموس آخر ويتم تمييزها بأنها” سرية “أو” ملكية “أو بطريقة أخرى للإشارة إلى طبيعتها السرية. قد تتضمن المعلومات السرية أيضًا معلومات شفوية يكشف عنها أحد الطرفين للآخر وفقًا لهذه الاتفاقية، شريطة أن يتم تحديد هذه المعلومات على أنها سرية في وقت الكشف عنها ويتم تقليلها إلى كتابة من قبل الطرف المفصح في غضون فترة زمنية معقولة (لا تتجاوز ثلاثين (30) يومًا) بعد الإفصاح الشفوي ، ويتم تمييز هذه الكتابة بطريقة تشير إلى طبيعتها السرية وتسليمها إلى الطرف المتلقي.

التكاليف: أي التزامات، خسائر، تعويضات، تعويضات،  تكاليف (بما في ذلك الرسوم القانونية)، والمطالبات والنفقات.

المساهمون: حامل أسهم في الشركة من وقت لآخر، بما في ذلك أي شخص هو (أو يصبح) طرفا في هذا الاتفاق من خلال تنفيذ صك الالتزام.

حقوق الملكية: تعني جميع الحقوق في المنتجات والمعلومات السرية لاي من الأطراف، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، براءات الاختراع وحقوق النشر والعلامات التجارية والأسماء التجارية والمعرفة الفنية والعرض والأسرار التجارية ، بغض النظر عما إذا كانت هذه الحقوق تنشأ بموجب قوانين الملكية الفكرية الأمريكية، أو الدولية، أو المنافسة غير المشروعة ،أو قوانين الأسرار التجارية.

  1. كيفية كتابة عقد الاستثمار

لكي تقوم بكتابة عقد استثمار بشكل صحيح، فيجب أن تقوم بكتابة العقد وفق الترتيب التالي:

  • عنوان العقد

يجب ان يكون العنوان دالا دلالة واضحة على انه عقد استثمار فيمكنك وضع عنوان العقد في وسط الصفحة الأولي (عقد استثمار)

  • الأطراف وتعريفهم

يجب ذكر اسم كل طرف ورقمه المدني وعنوانه ورقم هاتفه وإيميله وتعريفه في العقد، مثل ان نقول الطرف الأول الموكل أو الوكيل أو الطرف الثاني حسب العقد وسياق الكتابة

  • موضوع العقد

يجب تحديد موضوع العقد بدقة، مثل أن نقول عقد الاستثمار لاستثمار كذا وكذا …… في دولة أو مدينه

  • تعريفات العقد:

في بند التعريفات يجب وضع تعريف لكافة المصطلحات الغامضة في العقد والتي تقتضي توحيد المقصود منها اذا وجدت في أي مكان في العقد وذلك مثل تعريف الأطراف اذا كان الاسم طويلا

  • وحدة العقد والمقدمة والملاحق
  • التزامات الموكل:

يجب سرد التزامات الطرف المستثمر بشكل واضح وصريح مثل

  • يلتزم الطرف الأول ( المستثمر) بضمان تسييل كافة رؤوس الأموال التي يحتاجها المشروع
  • يضمن الطرف الأول (المستثمر) عدم التأخير في إيداع الأموال المستحقة طبقاً للجدول الزمني المرفق بالعقد
  • التزامات الطرف الثاني

يلتزم الطرف الثاني بالآتي :

  • توفير المقر الذي يباشر فيه أعمال المشروع وممارسة العمل بعناية الرجل الحريص، وفي حالة الاستعانة بالخدمات والخبرات الفنية من قبل الغير يتفق الطرفان على ذلك بما فيه مقدار التكاليف لكل حاله علي حدا.
  • أداء كل الأعمال التي يتطلبها تنفيذ المشروع من حيث الإنشاءات أو التجهيز وتعيين الموظفين وغيرها من الأمور التي يتطلبها تسيير أعمال المشروع
  • تقديم كشف حساب ربع سنوي ونصف سنوي وسنوي بكافة الأعمال والوضع المالي للمشروع .
  • إقرارات من الطرف الثاني
  • يقر الطرف الأول بعدم استثمار أي أموال لدي أي مشروعات منافسه
  • كيفية تقسيم الأرباح
  • تقسم الأرباح السنوية بين الأطراف عن كافة عمليات البيع التي تمت وفقاً للكشوف الرسمية لعمليات البيع والتوريد الناتجة عن المشروع بنسبة ………% للطرف الأول و نسبة ……..% للطرف الثاني
  • مدة العقد

يجب تحديد مدة العقد والتي يسري العقد علي الأطراف خلالها مثل يسري هذا العقد لمدة 5 سنوات تبدأ من تاريخ آخر توقيع عليه

  • التوقيعات

يجب ان يتم توقيع العقد من اطراف هاو ممن يملك التوقيع نيابة عن الأطراف ويجب الحذر من وضع تاريخ للتوقيع وفي هذا الحالة يجب وضع بند لتاريخ سريان العقد ودخوله حيز النفاذ وكذلك يجب الحذر ممن يوقع علي العقد هل هو فعلا يمثل الطرف الذي يوقع نيابة عنه وان هذا التمثل فعلا صحيح ام لا

  1. نموذج عقد الاستثمار

فيما يلي نموذج بسيط لعقد استثمار في تطبيق ، وللحصول على نسخة محدثة من العقد وفق أفضل الممارسات القانونية، فبإمكانك أن تطلب عرض سعر منا من خلال نموذج الاتصال

  1. أسئلة شائعة عن عقد الاستثمار:

 ما الفرق بين عقد الاستثمار وعقد الإيجار؟

عقد الاستثمار هو عقد يعهد بموجبه صاحب المال سواء كان المال منقول أو عقار الي مستثمر لغرض استثمار هذا المال في نشاط معين ولمدة معينة وذلك لقاء اجر أو نسبة من الأرباح الناتجة عن استثمار المال ويشمل عقد الاستثمار كافة ملحقات المال وما يتصل به من مقومات أخري  بينما عقد الإيجار هو عقد يتخلى فيه صاحب المال سواء منقول أو عقار عن حق الانتفاع به للغير لقاء اجر معين ولمدة معينة وبالتالي فعقد الإيجار ينصب فقط على منفعة العين وليس هناك أي اعتبار لأية مزايا أخرى، وهو حق شخصي للمستأجر ولا ينقضي بوفاته وإنما ينتقل إلى الورثة. وإبرام هذا العقد هو من قبيل أعمال الإدارة ويكفي أهلية الإدارة فيمن يبرم عقد الإيجار، ولا يتصور أن يكون عقد الإيجار من غير عوض، أما عقد الاستثمار فهو من قبيل أعمال التصرف في المال، لذلك يجب أن تتوافر أهلية التصرف فيمن يقوم بإبرامه.

هل المستثمر يتحمل كافة تكاليف الاستثمار؟

تكاليف الاستثمار تكون حسب الاتفاق بين المستثمر وصاحب المشروع فإذا كان المشروع قائم ويرغب بالتوسع قد تكون تكاليف الاستثمار علي المستثمر وذلك نظير نسبة في الأرباح اما اذا كان المشروع غير قائم وسوف يتم إنشاؤه فمن الممكن ان تكون تكاليف الاستثمار مناصفة أو بنسب معين بين المستثمر وصاحب المشروع فالأصل هو خضوع تكاليف الاستثمار لإرادة الأطراف حسب ما يراه كل منهم ويتفقوا عليه في العقد

هل عقد الاستثمار محدد المدة؟

نعم قد يكون عقد الاستثمار محدد المدة وقد يكون غير محدد المدة حسب الاتفاق فقد يتفق الأطراف علي تحديد المدة للمستثمر نظير نسبة في الأرباح كبيرة نسبياً وقد يتفقوا علي عدم تحديد المدة وبالتالي تكون مدة العقد هي فترة عمر المشروع حتي نهايته وفي هذه الحالة قد تكون نسبة المستثمر في الأرباح صغيرة نسبياً

هل عقد الاستثمار عقد دولي؟

نعم قد يكون عقد الاستثمار دولياً اذا كان احد أطرافه دولياً أو المشروع المستثمر فيه بها عمليات عابرة لحدود الدول.

هل يجوز ان يكون احد طرفي عقد الاستثمار دولة من الدول؟

نعم يجوز ان يكون احد اطراف عقود الاستثمار دولة أو الطرفين دولاً وهو شائع جدا في عقود الاستثمار في الوقت الحالي

لماذا يجب أن نساعدك في كتابة عقد استثمار التطبيقات

عقود استثمار التطبيقات من العقود المهمة والخطيرة جدا التي يجب عليك الاستعانة بمحام لصياغته أو مراجعتها وذلك لضمان كافة حقوق بما يتفق والقوانين والأنظمة المعمول بها في شأن الاستثمار ومخاطر الاستثمار في دولة معينة وذلك يهدف الي تقليل حجم المنازعات التي قد تتعرض لها نتيجة الدخول في مثل تلك العلاقات القانونية بالإضافة الي أن كافة الدول تضع ضمانات وحوافر للاستثمار بهدف جذب رؤوس الأموال إليهم وبالتالي فالمحامي هو انسب شخص يقدم لك المشورة في ذلك.